العودة   منتديات بنات - سكس عربي > قصص سكس > قصص اللواط والشذوذ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-20-2013, 04:17 PM   #1
سمير اللوطي
Member
 
الصورة الرمزية سمير اللوطي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: بكون بالخليج اغلب الاوقات
المشاركات: 51
افتراضي حكايات من مدرستنا(2)


.... نزلت من سيارة استاذ رشيد مسرعاً في شارع جانبي حتي لا يشاهدنا احد رجالة الحارة وهو يحذرني بان لا يعرف احد مافعله معي بالمدرسة ومااكلمش ماما او اهلي او اصحابي.. خطواتي تتخبط واردافي تهتز واشعر بنقزات في خرقي بعد ان دخل استاذ رشيد بتاعو كلو وفتحني وانا اصرخ بس مارضيش الا لما دخلوا كلو ووجعني وفتحني ودلق كل منيات بتاعوا في احشائي..اصعب شئ ان يدخل كمرة الدكر بالطيز الزغيره هادا فظيع الم مو بعدوا الم ومازلت احس كانوا دكروا مازال جواتي يخضخضني اسرع اكثروتزداد خطواتي وانا احمل بعض الالعاب الجديده اهداني لها استاذ رشيد لشان هو مبسطوط اني تحملت لما دخل بتاعوا كلوا.....جسدي يرتجف واهتز واحاول ان ابدو طبيعياً ولكن اشعر بان خطواتي بطيئه اكثر وانا مرعوب واشعر كأن كل الرجاله ينظرون لي ويعرفون بانني قبل قليل فتحني الاستاذ بالمدرسة ماخلاش حاجه وانا ماكنتيش داري بليحصلي وماكنتيش واعي بنفسئ ومازال الحياء ياخذ كل جسدي والارتباك والخوف والالم النفسي...كرهت نفسي..وانا اخطؤ بانكسار كرهت الرجال.... ماني اقدر انظر لهم منذ الحين لان نظراتي ستكشف مابدواخلي ستكشف لهم بانني رغم سني صرت منيوك وفتحني الاستاذ.....دخلت مسرعا بالبيت وانا خائف اكثر ورحت بغرفتي..تحممت بقسوة وانا افرك جسدي وادعك مؤخرتي بشدة لازاله كل اثار استاذ رشيد كان ظهري يؤلمني وافخادي توجعني وشئ باحشائي يلتهب.تمددت علي السرير وانا ابكي بحرقة والم واناهد بحسرة وانكساروحزن...اتذكر بان دموعي قد بللت المسند وانا اتمدد بالظلام ثم غفوت دون شعور..والكوابيس والاحلام تقودني لارضاء الرجاله بدون ماارفض كل رجال الحارة ناكوني بالحلم
من عم حميد الفراش وعم فريد الجزار وعم احمد الخباز وعم عبدو الغسال ومادريت ليش كانت بتاعتهم كبيره وناشفه ومصخره وانا اصرخ...وانا ابكي واقول خلاص مااقدرش خلاص...قمت فجاه وانا ابكي من الكوابيس ومن اليّ عليا......صارت الايام بعد ماناكني الاستاذ رشيد وفتحني ماعنديش غير اذهب للمدرسه واروح البيت تائه وافكاري سرحانه علي طول..وانام بعديها لليوم التالي ومازال الخوف يلازمني والرعب يلفني وانظر لعيون الناس بدي اشوف ايش يحسون فئّ.... واتحاشي الاختلاط بالرجال او الشباب الي وجههم ملتحئ مابعرف ليش هم يجعلون جسدي يرتجف ويصير ضعيف ومنكسر...صرت انام كثير واذاكر بقوة واصرار حتي انسئ ماصار...ولكن جسدي يعاندني وهو يتفتق ومؤخرتي تزداد شحوم وتلين وتستدير اكثر واكثر وشقي ينفرج ويتسع ويصيبني الحياء اكثر وانا ماعنديش ذنب صرت احب الاكل كثير وافخادي صارت ضخمه واقدامي ملفوفه بس خصري مو زاد بس بنفس الضمور اليّ زمان اصبح جسدي يفتن الرجال رغم مظهري الصبياني الصغير....عندما اذهب لبعض الاغراض لماما رغم الحاحي لها بعدم رغبتي ولكن اذهب لتغطيه ماتحتاجه وعندما وامر ببعض الشوارع بالذات شارع الورش والسيارات هادا الشارع فظيع كثيرين فيه بدهم ينيكون
فااتعرض فيه للمراوده والمطارده والتحرش اللفظي وكلمات الاعجاب الجنسي الصريح..وبعض المرات اغضب واسرع بالخطوات الا ان المراودات تزداد كلما مررت به وتزداد الملاطفات والغزل رغم عني واقول ماني رايح بهادا الشارع تاني بس ...انسي واروح تاني لشان الاغراض...كنت دائما ما امر بجوار ورشه الاسطي حسنين هو الوحيد اليّ مو يطاردني بالكلمات وبعض المرات يزجرهم بصوته الجهوري
الاسطي حسنين:انت يااد بلاش صياعه..تركوا الواد يروح لحالوا..انت يااد بلاش قله ادب وفحش
كانوا يصمتون خوفا منه..يهابونه فهو قوي ورياضي وحمش واقول فحل بس والله مادريت ليش اقولها
كان الاسطي حسنين عمره حوالي 43 سنة هادي الطبع مفتول العضلات مشعر ااوي وسيم اوووي وشاربه عريض وكبير وكثيف ولحيتوا يرسلها كثيفه بوقار وزينه مشجذبه ومهندمة..انا افكر كثير بها الاسطي حسنين رغم انه وقور بس الاحظ شئ مو يستخبئ بنظراتوا التي تتابعني بدقة يتفرس بمؤخرتي وبعض المرات اشوفوا يداري فخادوا من الناس بس حقوا يصير منتصب اكثير بس مادريت ويش عم يفكر ربما بدو نسوان؟؟؟؟والشئ الذي اعجبني فيه هو لا يلاحقني او يطاردني بالكلمات...ويستمر الحال وبالمدرسه اصبح استاذ رشيد يتحاشي لقائي لخوفه بان يكتشفنا احد خاصه وان سني 15 سنة وربما خائف لتكون ماما عرفت.....التقيت بالاسطي حسنين كذا مره بالاسواق وجه لوجه بعيد عن الورشه وذاك الشارع المرعب لمحته من بعيد وهو يسرع بالخطوات اتجاهي وانا انظر له ببراءه دون قصد فهو الوحيد اليّ جعلني احترمه واجله دون شعور تتجه نظراتي لشئ بين افخاده يضرب السروال بقوة وجبروت وتمعنت اكثر دون شعور هادا شئ عريض وضخم متل الخبزة المستطيلة رغم ارتخاءه ولكنه ليس اقل من طول الخبزة يااااه دكرو كبير مو طبيعي عريض اووووي وعاندتني عيناي اكثر عندما تقدم امامي وانا مازلت انظر لفخادوا دون شعور ودكره يضرب الجلباب يمين شمال يتدحرج اثناء خطواته اصابني الحياء وجسدي يرتجف وجحظت عيناي وتفرج فمي ببلاهة ودهشه وهو يلاحظ عيناي واين تتجه ابتسم لي بدون تكلف واعطاني التحيه ودون شعور انتبه لدكره وعدله للامام ويسحب الجلباب ليستره ويغطيه من عيون الماره ثم اسرعت بالخطوات بعد ان اكتشفت بانه توقف ينظر لخطواتي ومؤخرتي تهتز وتتلوي بعناد بدي اهرب فقد خانتني عيناي وكشفني....والتفت للخلف فاراه قد اتخذ مساره خلفي يتابعني ومازالت نظراته تحدق باهتزازات مؤخرتي......وبعض المرات اصادفه ويسير خلفي كانه يروح لشئ ولكن كلما امر بشارع يسير خلفي مابعرف ايش بدو بس مو يقول شئ ابدا فاتهرب منه بطرق كثيره..رغم انني اكره الرجال واهاب نظراتهم واغضب حين ما الاحظ رغبتهم في مؤخرتي الا ان تفكيري دائما يقودني وخيالي يسرح في الاسطي حسنين ويالها من صدفه اصبحت لازمه يومياً بان التقيه باحد الشوارع في السوق عند تقضيه حوجات ماما كان ينظر لي بابتسامه صادقه ولكنه يتوقف عندما امر به ويتفرس بجسدي من الخلف..بعض المرات لا يسير خلفي فيكتفي بالنظرات القويه اعرف انه ينظر الي اردافي ومؤخرتي ولكنه يستحئ جدا ويخاف من الفضيحه هادا ما توصلت اليه وعندما امر امام ورشته يصير كانه لا يعرفني....ولكن نظراته التي يحاول مداراتها من الناس بها شهوة قويه وفحوله شرسه رغم الحنان الذي تطلقه عيناه ورغم ذلك وبعفويه وانفعال يمسح لسانه بشفته السفليه الضخمه دون شعور وانا المحه بسرعه واسرع الخطوات...وجسدي مازال يغري الرجال رغم انني تناسيت امر استاذ رشيد وبت احب المنزل واتحاشا الخروج الا لاغراض ضروريه........كل الظروف تعاندني للاستمرار في تقبل فحوله الرجال واراحه شهوتهم اتجاه الصبيان فهاهو الامر سيحدث بعد قليل...رغم انني اتحاشي ان يقترب مني رجل كبير او شب مشعر..كنت اتحاشاهم بقوة..ولكن هم لا يكفون عني ولا يتعبون
اعتدت ان اجلب الخبز للمنزل في الصباح الباكر خاصه وان المخابز اصبحت تزدحم جدا اثناء اليوم
اتجهت لذاك المخبز البعيد بغيه الحصول علي الخبز المميز حسب وصايا ماما...ارتدي شورت متسع قصير مع تي شيرت منزلي للنوم خاصه وانني استيقظت قبل قليل ومازال الصباح باكر مع بعض العتمه التي مازالت لاثار الليل..المخبز مزدحم غير عادته وانا انسرب بين الصفوف خاصه وانني زغير لا يلاحظني احد ولا يهتم بي احد وانا اتقدم.....وفجاة دفعني رجل غاضب بحده وشده وهو يشتمني بقوة
رايح فين ياحمار...روح اخر الصف..حمار...كانت الدفعه بشده وقوة حتي انني تعثرت باخرين وخفت وصرت بدي ابكئ...فتوقفت وانا خائف ارتجف من الغضب واهتز .. وثواني يتابع صوت غاضب اخر خلفي مباشره
سيب الواد دا ابني مافيش داعي لكل هادا الغضب
تفجاءه واصابنتي الدهشه وهو يطبطب علي كتفي ويهش بشعري
معليش ياسمير تعال قف امامي
كان الاسطي حسنين هو الذي اسندني امامه..دائما اجده صدفه مايدافع عني...... شئ غريب وتلك الصدف الفجائيه
الاسطي حسنين:ازيك ياسمير
رديت بضعف: منيح
بس كيف يعرف اسمي..صاح انا بسمع اسموا يتردد هنا وهناك بالشارع الي فيه الورش بس هو كيف يعرف اسمي
صرت اقف امامه ببراءه وفتور والصفوف تتلاصق وكل هم الئ واقف بدوا خبز ويروح
صار يدردش معي عن الدراسه واشياء كثيره وانا اجب بضعف ماتعودت ادردش مع رجل كبير...اخاف يستدرجوني؟؟
بعض المرات يضع يده علي كتفي كانه ابي والذين يقفون حولنا احسوا بانه ابي من خلال دفاعه عني والتصاقه بئ بحنيه وعطف..اشعر بانفاسه الحاره تلهب عنقي اثناء الدردشه معي... واحس كانه يقترب مني اكثر وشئ يحتك بئ بصوره خفيفه عفويه وبطيئه. لم اقل شئ او افكر بشئ ثم اشعر بشئ قوي وصلب يدفعه برفق نحو شق مؤخرتي كان سخن ودافئ ثم يسحبه بسرعة...تكرر هادا الشئ كثير وانا اشعر بتوتر وانفعال وارتجاف..ودون وعئ نظرت لاسفل لفخديه فرايت شئ كبير منتفخ يزيل الجلباب ويرفعه للامام.. ويميد به للاعلي من شدة نعظه وتحجره وضخ الدماء فيه..عندما ابتعدت بعيناي عن دكره وتوقفت انظر للامام وانا خائف وجسدي يرتجف التصق بئ اكثر وجذبني نحوه للخلف اكثر وهو يسندني من كتفي ويدردش معي وصار يدفع بدكره اكثر ويمرره في شقي ويدفع به في منتصف مؤخرتي حتي وجد راس دكره فتحتي فالتحم معها فيدفعه اكثر وبلطف وانا اصمت وكمرته السخنة تضغط فتحتي....دفعه اكثر حتي احسست به يريد الدخول..كان سخن اوووي ودافي بشكل يلسعني متل النار مادريت ايش فيه..خفت ان يكون قد ثقب جلبابه وثقب الشورت فتدلت يدي اتحسس مابين شقي ببراءه فلم اجد ثقب و احتكت يدي بدكره فاسرع بيده هو ايضا التي زحفت للاسفل وسحب يدي ووضعها علي دكره وهو يعصرهما معا فهذه اشاره لي لتعصير زبه فامسكت به دون شعور..مادريت ليش امسكت به فاعصابي تلفت وانهارت كل قوتي وانا اعصره وهو ينفث سخونته فتسري في كل يدي ومازال يدفعه ..احسست بان يدي زغيره امام دكره فهو عريض جدا وكمرته غليظه
وصدرت مني اااااهه وتعثرت للامام
جذبني نحوه بيديه القويتان وهو يقول
الاسطي حسنين:انت نعسان
ايوه............ نطقتها حتي لا يلاحظ الاخرين هلعي من دكره الداخل بين شق مؤخرتي
توقفت وانا ماني داري ايش افعل....اعصابي مو صارت تخليني اتحمل وهو يدفع ويدفعني ويصل راس دكره لفتحتي حتي يقترب ان يخترقها بس الجلباب يمنع دخوله والشورت بتاعي يحيل دون ذلك.
اقتربنا من نافذه بيع الخبز وطلب مني عدم شراء اي خبز لانه سيشتري مااريده من الخبز كرمال لصداقتنا كما قال
انسحبنا من المخبز وهو يحمل خبز كثير وانا انظر لدكره الذي بان عليه الارتخاء قليلا ونحن نسير اتجاه الحاره ويداعبني ويضحك..بشتي الدعابات حتي صار الجؤ لطيف
الاسطي حسنين:بدي تصبح صديقي
سمير: حاضر بس اخاف
الاسطي حسنين: ليش تخاف ياسمير..لو ما بدك نعمل شئ متل الحين ماني افعل لو ماتريد...
اصابني الخرس
الاسطي حسنين:جاوبني ياسمير:بدك تاني ولا مو اضايقك حبيبي..جاوبني حبيبي
سمير:بدي بس اخاف
الاسطي حسنين:لا تخاف انت تصير صديقي وانا مو احب تزعل مني وماني اتركك تتالم بس نسوي متل الحين ماني ازيد
سمير:حاضر
الح عليّ ان اذهب معه الحين لبضعة دقائق بغرفته.
سمير:-... انا اخاف هادا كبير
الاسطي حسنين:روح معي بالغرفه وانا ارتاح ماني اخليك غير تعصروا فقط وتروح ايش رايك ثواني وخلاص تريحني...انا ماارتحتش بعد حبيبي
صار يتوسل لي ويلح وانا مو اقدر فزبه ماني اقدر اتحمله....
تركني وهو يبتسم واخيرا رضي ان يسيبني اروح لحالي بعد ان وعدته لشان اريحه...
اقتربنا من الشارع الذي اقطن فيه واعطاني الخبز ثم اوصاني ان احتفظ بالفلوس سرا ومااكلمش ماما لاجل صداقتنا كما قال واوصاني ان لا اتحدث بصداقتي معه لاي حد اخر لتصبح سر بيني وبينه
ابتسمت ثم ذهبت مسرعاً وهو يخطو مبتعداً حتي لا يراه احد من الحارة..كانت تلك الصدفه قد قادتني الي التمادي اكثر في التفكير في الرجال المشعرين واكثر في الاسطي حسنين فهو يتحاشي ان يظهر عليه عشقه في نيك الصبيان ورغم ذلك يفعلها معي عند اول فرصه وتتفجر رغبته الدفينه ويراودني بكل جراءه وصدق وعفويه..رغم احساسي بان دكره كبير جدا وعريض ويستحيل ان اتحمله رغم انني جربت الدخول للزب لكن اخاف جدا من تكرارها كيف افعل وماذا يحدث هل اتجاهل موعدي مع الاسطي حسنين..هل اظل بالمنزل دون خروج واتعلل بمرضي ان التقيته ام ماذا افعل..الافكار تتصارع وشئ يجعلني اتلذذ ماهو لا ادري
موعدي قد اقترب فهو غدا اول المساء اذهب للاسطي حسنين من الشارع الخلفي للورشه ثم اقوم بدفع الباب وادخل ثم اتجه للداخل ومن ثم يمين حتي غرفته وادفعها وانتظره فهو سياتي كما قال هذا ماوصفه لي..كانت مغامره خطيره كيف اروح لوحدي وادخل حتي غرفته..رغم انه قد طمانني بانه يعيش فيها لوحده ولا يتجرء احد يدخولها ولكنني اخاف..وازداد تفكيري اكثر....
اتي اليوم و الموعد قد ازف وانا متوتر اكثر وجسدي يرتجف ويهتز من الارتباك....ولكن التجربه الجديده واندفاعي لشخصيه الاسطي حسنين ونظراته الحنونه والوقار والاهتمام منه وشكله الوسيم وشاربه الضخم ولحيته الكثيفه..جعلت قلبي يقودني لصداقته رغم ان زبه كبير وعريض واخاف ولكن ماذا افعل سؤي ان اذهب اليه لعله لا يدخل زبه فيئ ربما ارادني لشان يحضني متل ماصار بالمخبز وانا اعترف في سري بانه كان شعور غريب سري بجسدي وكهربني وهو يدفع دكره ببطء ولذه فيضرب فتحتي برفق....حبيت متل هادا الشي بس مابدي متل استاذ رشيد دخلوا كلوا وشقني شق...سيكون بيني وبين الاسطي حسنين شئ حلو وماحدش يعرف....
تحممت وتعطرت وانا اتقدم نحو الشارع الجانبي والبس شورت رياضي طويل فضفاض يغطي موخرتي ويكسوها بوقار وتي شيرت صبياني كاني اروح للملعب وانا اتقدم احاول تذكر مااوصفه لي مثل ماقال لا يوجد احد ثم دفعت الباب الخارجي برفق وببطء ودخلت وانا انظر كثير من الماكينات تتوزع هنا وهناك وانا اتقدم رايت باب علي الجانب الشمال وتخطيته ثم ملت علي الجانب اليمين وصادفني باب للغرفه التي وصفها لي دفعت بابها وولجت بها
كانت الغرفه متسعه ومرتبه بدقه بها سرير عريض يتوسطها وعلي جانبها الشرقي دولاب كبير موصد وثلاجه للتبريد....وبراويز معلقه هنا وهناك علي الحائط بها صور للاسطي حسنين في طفولته وشابه وصباه كان وسيما جدا بالصور..لم احس باي وحشه او خوف وانا ادلف لغرفته فقد كان المكان هادئا جدا واصوات العربات والناس بعيده جدا تاتي من شارع الورش....جلست عل اطراف السرير بانتظار الاسطي حسنين....احس بخطوات خارج الغرفه بالممر وباب اخر يفتح ويغلق انه باب اهله كما قال فهو يعيش هون وهم هناك ببقيه البيت..ثم فتح الباب واري وجهه يبتسم بطلاقه وترحاب
شرفتنا سمير الف مرحب فيك اهلين بغرفتي
وانا اتفوه بضعف وحياء..اهلين حسنين
كان وديعا بكلماته التي اشعرتني بالامان ثم جلس بجواري وهو يطلق ااااهه حبيسة وفرح غامر يختلج بوجهه....ويفرك بشعري ويداعبني بضحكات انفعاليه وانا اكثر حياء وعم افكر كيف يصير معي خاصه وانا وافقت مسبقا بكل مايريده مادمت رحت له برجلييي كان يلبس بنطال وتي شيرت يناسب العمل مع بعض الاثار والبقع تظهر علي ملبسه
الاسطي حسنين::انا انتظرتك تجئ ساعه كل ثواني اطل بغرفتي واذهب بالورشه....ومازال يبتسم لي بشوق وشفتيه الغليظه المثيره حمراء من اثار النشوه والاثاره....
لم استطيع التحمل..ونظرت دون شعور ومازال يجلس بجانبي..نظرت لما بين فخديه والحياة تدب فيه ويرتفع وهو يضعه علي فخده الايمن..احسست بالنشوه وتناعست دون شعور وهو يبتسم ويدعك دكره بعفويه
ويبتسم
الاسطي حسنين:ماتستعجلش ياصديقي هو حايعجبك
اصابني الحياء اكثر واكثر وهو يغازلني
انت جميل اوي ياسمير...حرام عليك كل الزمن وانا بدي يااااك
ابتسمت بحياء واضع يدي بعفويه امام فمي...
الاسطي حسنين:انا كان جسمي يولع من الغيره لما اشوف الشباب بدهم يااااك
سمير:ماني سويت شئ معهم
الاسطي حسنين :انا كنت حاسئ انك مادقتش بتوع الرجالة
سمير:اه....مادقتش
اجبته بضعف وحياء وانا اتذكر ماصار مع استاذ رشيد وجسدي ينسحب للذه بكلماته التي تلهب كياني
صار امامي وشعوري بالامان يزداد ثم انحني امامي والتهم شفتاي يمتصهما ببطء ويرشفهما رشف ثم تحول للشفاه السفلي وهو يمتصها امتصاص لذيذ ويعطيني شفته السفلي الغليظه لامتصها دامت تلك الحاله وقت قليل ثم انتصب قائما وخلع التي شيرت بكل سهوله وهو يبتسم ويقول لي بهمس بدك تشوف جسدي قبل الحمام ايه
نظرت بصوره سريعه بصدره العاري وانا اطلق اهههه
كان صدره جميل وقوي يبرز عضلاته ورجولته وفحولته وواسع مصخر تحفه الشعيرات السودااء حول سرته وترتفع الي ماحول اثداءه فتلفهما بالجمال كان شعره ينتشر بصدره لذيذ ومثير جدا..وانا انهار وارتبك واتمني ان يصير صديقي للابد...
الاسطي حسنين:عجبك ياسمير
سمير:اه صدرك حلو..نطقتها بضعف وانا ابتسم
الاسطي حسنين:الحين اوريك شئ يعجبك اكثر
وانا اقول لا لا هادا يكفي
صار يفتح سحابه ويتعري امامي فاصبح بالبوكسر القصير..وانا اضحك واداري عيناي بيدي
الشعر يزحف من سرته لاسفل عانته التي ظهر جزء منها ثم تجرد ببطء وهو يسحب البوكسر لاسفل وينظر لعيناي من وراء يدي وهو يضحك ليش تخجل مني..جسدي هو بتاعك لازم تشوفوا لشان يعجبك وتنام تحتي لشان تريحني واريحك.....كانت عانته ينتشر بها الشعر بكثافه ويبدو ان عانته حليقه قبل ايام فاضفي الشعر النابت جمال طاغئ مثير..جسدي تسمم بالاثاره وبت لا اشعر بشئ حولي سوي هذا الجسد الذي سيزيقني ركض الفحوله وقوة العطاء اثناء السيطره علي جسدي في لحظة البذل والنداء الاخير للنتح والمنح....تدحرج زبه كالافعي يتلوي في الهواء بغرور يخيفني...ااااه صرخت دون وعئ
ونطقت بضعف وحشرجه وخوف وتوسل..ااااوه
سمير:هادا كبير ...عريض..... هادا ناشف......طويل
.اصبحت اتمتم بالكلمات السكري الخائفة المشتاقة كلماتي اصبحت كالانين والنواح والشكوي..اصبحت انظر لوجهه وجسده ومن ثم لزبه واقارن في خيالي فوجهه وسيم وجسده مثير ولكن زبه قاسي مخيف فحجمه يهلع الصبيان ويدك تماسكهم ويعري رغباتهم فيطأطئون رؤوسهم ويغشاهم خدر فيطيعون بلا رفض ويسحبهم للنوم تحت قبضته وان أدي الي تمزق احشاءهم او يشق بطونهم فهو سيصل الي اعمق مايستطيع لدفق بذوره ودلق راحته وصب ماء زبه بقوه..انها لحظة تختلط فيها الصرخات وترتجف الاحشاء وتئن الفتحات وينحر الذب وينخر ما يقف امامه
اصابني الهياج والخدر وشفتاي ترتجف وانا انظر لكمرته الغليظه المتسعه والتي تشابه ظهر السلحفاه اشعر بان سطحها الاملس المحدب الناعم به شعيرات تنبت بعشوائيه كانها ارض بكر قويه التضاريس حوافها سميكة لا يمكن دخولها باي ثقب والا هتكت قوته وجرحت اركانه ومزقت حوافه اشلاء مبعثره وانا ارتجف وافكر بالهرب..عاد كيف صار زبه كذا..وكيف بدو يسوي معي
زبه كان ارتفاعه بنعظ شديد يقارب 25 كمقاس للارتفاع وعريض كساق الفرس لا يمكن دخوله في طيز ابدا كان يتقدم للامام كالسيف القديم بعرضه وطوله وحده شفراته التي تقطع وتنحر وتذبح....بت لا اري شئ فاللذه اخذت بئ...فادمنت النظر لتفاصيل مااري من زب عريض قوي وعروقه تتلوي بين جنباته منتفخه الاوداج كثيره الاخاديد والتعاريج لها سمك يعادل قوه هذا الزب في طعنات راسه للداخل ليفتح....وللامام ليوسع
انتهت تلك الدقائق وهو يتقدم للحمام وزبه امامه يتصارع مع الهواء يزيحه بين الشمال واليمين ويهتز كراقص باليه ماهر.....تنفسي اصبح مسموع ونبضاتي ازدادت تسارع وانا اتخيل كيف يغسله بالصابون وكيف يفرك كمرته المتغلظه الشاهقه التدوير....لا ادري كم من الوقت مضي واتئ يخطو ومازال زبه يتقدمه منعظ شديد الارتفاع..بطحني ببطني فاطعته ونكس مؤخرتي بشده فاجبته وسحب الشورت للاسفل فوافقته فوصل لاسفل افخادي فبانت مؤخرتي تلمع وتهتزوترتج..فبرك وفرق بينهما وهو ينظر بشهوة وشوق الي مبتغاه بفتحتها الورديه الضيقه فدفن وجهه في شق مؤخرتي فاهتزت مفاصلي وبدأ يلحس ااااااه..مازال يمر بلسانه علي حواف خاتمي الاحمر..اااااه....ااااااي هادا يدغدغني ااااااه..اااااوف اااااي
تبللت تماما وهو ينشق ويشهق ويحاول ادخال لسانه فيها وانا اتلذذ وعيناي تخرج من محجريهما ااااااه
الاسطي حسنين يتمتم بالكلمات المندهشه
اوه طيزك حلوه وجميله وزغيره
وانا ااااي ااااح لسانك يدغدغني اااي
الاسطي حسنين:خليني اجربهالك وافتحالك حبيبي
سمير:بتاعك كبير.اخاف
مازال يلحس حوافها فانظر من تحت لبتاعوا فهو يهتز من التوتر ويسيل منه شئ لذج شفاف وكمرته ازدادت حمرةً من الحرمان والاثارة والشوق
الاسطي حسنين:خليني ادخلوا حبيبي..تحمل اليوم كرمال صداقتنا وعشقي فيك
سمير:بخليك تفتحني بس مو اليوم..انااخائف
الاسطي حسنين:ليش مو افتحك اليوم حبيبي هادي فرصه...ليش نضيعها...
توقف فجاه وهو منفعل والاثاره قد تخطت المنطق والعقل فصار يحضنني ويلحس عنقي واذني وحط زبه بباب طيزي المبلل وصار يفرشلي رايح جاي من اسفل لاعلي حسيت بدكروا متل جذع الشجره الكبيره يحك فئّ حك سريع
الاسطي حسنين:سمير انت مبسوط؟؟
سمير:ااه
جسدي ساح وافخادي تخدرت من اللذه والشوق واثدائي تبرمت وتصلبت وشقي يرتجف ويفترق اكثر ويهتز من اللذه
عند ما ري تلذذي وعظيم شهوتي وشوقي واهتزازي عدل دكره بيده ووضع كمرته الغليظه امام فتحتي فدفعه بقوة وكبسه بسرعة وطعنه ببأس فانفتحت مرغمة وانفرجت اشفارها كسيرة ودخل وهو يتلوي واندفع وهو يصر كالمزالج العتيد صرررررر.... راح منتصفه بكمرته الغليظه باحشائي
اااااااي..اطلقتها بشده والم..اااااي...اااااي.اااااوف...اااااح....لا لا شقني ااااي
وصارحاضني بقوة ومثبتني بيديه القويتان وعجزه يندفع للامام و ينيك وانا اتلوي وهو يقبض علي كل جسدي واصرخ وهو يضع يده علي فمي ويحاول ادخاله حتي الجزع وطيزي تضيق يصعب ان تحتمله كله وهو يناهد ويدفع اكثر وانا اتلوي ااااي ااااوف حار..هادا سخن ااااااي يوجعني
الاسطي حسنين:خلاص الكمره دخلت حبيبي ...خليني اخلص وارتاح..يرضيك ماتريحنيش حبيبي
سمير: اااااي زبك ذبحني خلاص ارجوك لا تفوتوا ارجوك خلاص انا حااموت بلاش تفتحني يااسطي حسنين...ااااي
وهو يهمس بنشوه
خليني افتحك..مافيها غير ثواني حبيبي..خليني اريحك حبيبي...انا تعبان
ااااه لا حااموت لا لا...انا اصرخ واتوسل اليه
وهو يسحب ثم يدفعه بشده ويضع يده علي فمي اتقاء صرخاتي
اااااي لا لا
لم استطيع الا ان اعضه بيده بشده فانفك مني وهو يضحك ايش هادا حبيبي
لم تمر ثواني ولم يتمالك نفسه بعد فسحبت الشورت لاعلي ثم هربت وهو لا زال يفتش عن لباس ليلحق بي وانا اركض عبر الممر شمال ثم يمين وانا اركض وتثمرت مبهوتا لثواني وانا اقف امام عم حميد الفراش الذي وجدته امامي ومازلت اعدل من الشورت
عم عبدالحميد:سمير؟؟ويش فيك....انت جيت لمين......ليش تهرب ويش فيك...سمير...سمير ويش فيك..ليش منزل الشورت..انت مالك يابني؟؟؟؟؟؟
لم استمع لكلماته التي تحاول تهدئتي ثم واصلت الهرب للخارج حيث الشارع الجانبي وكلماته تلاحقني ومازال الالم يعصرني والوجع يزداد وينتشر بجسدي مررت سريعا بالشارع الاخر ثم عدلت من ملابسي وسرت مسرعا للمنزل...
مر يومان وانا موجوع بمؤخرتي ولم اذهب للدراسه لفتره يومان كاملان..وبت اكثر خوفا ورعبا وانكسار....ازددت رعبا من الرجال فتلك المرة الثانيه واشعر بالم..واصبحت اتحاشي ان امر برجل او شب
وبدأت ازداد نفكير في تفاصيل مارايته من بين الافخاد كلها كبيره......بعد ان تناسيت مامر من الم عند مايحاول الرجال ادخال زبهم وانا اتخيل لو كان الدخول دون الم كان سوف يصبح الامر حلو.ماذا لو وجدت شب يكبرني قليلا وزبه مو كبير حتي اشعر ببعض اللذه والتلذذ بالنيك..ليش كل الرجال بدهم نيك عنيف وبتاعهم كبير..ماني احب هادا الكبير وتناسيت كل شئ ربما ان تجاهلت قد انسي مايريده الرجال مني
هاانا اعود بقوة للدراسه والمدرسه واصدقائي بالفصل وبراءه الصبيان ونحن نلعب اثناء الحصص والدروس مر اكثر من شهر وانا اتخطئ التفكير في بتاع استاذ رشيد وبتاع الاسطي حسنين ولكن هناك محاولات من الاسطي حسنين ان يكمل معي ولكنني اعتذر واهرب منه مره بالاعتذار ومره بالوعد.... رغم ذلك جسدي ينتفض حين مااري رجل يمر بجواري او يسير امامي فغالبا ماتخونني عيناي وتنسحب رغم انفها للنظر لمكان فخادواا.....وهاهو عم عبدالحميد يدخل في حكايا عن مدرستنا رغم كل شئ..ورغم خوفي من ادخال الزب باحشائي ولكن تصيبني نشوه حين مااري رجل كبير ويبان زبه من خلال البنطال او الجلباب؟؟؟اريد ان اجرب النيك ولكن اخاف
بالصدفه البحته عرفت ان عم عبدالحميد هو اب الاسطي حسنين الي صار مدخلوا ووجعني وهربت منه
واعترفلي قبل ماينيكني وانا مقدرتش اقولوا لا وحضني وصار يقولي كلام حلو واتكسفت من حنيتوا وشوقوا لئّا ناكني تجئ خمس مرات بس كل مره يعطيني اتنين مع بعضيهم هو الوحيد الي ما المنيش رغم زبه الكبير اااوي..اكبر من زب ابنه الاسطي حسنين؟
واتذكر بماضي قريب كيف صار عم عبدالحميد يدخلوا شويه شويه حتي صار كلوا مااقلش من 27سم جواتي ويخضوا وفشخني قوي حتي تراشش منيه وملئ جوفي ااه كان حلو اااوي..وساروي تفاصيلها وكيف صارت معي..
.صرنا نحن التلامذه نتلاعب بالمدرسه وصرنا مطمئنين دون مضايقه من استاذ رشيد كان صديقي المقرب لئ هو هشام بنفس سني ونفس حجمي ومرحه الزايد خلاني احبه اوووي وبراءته الكثيره جعلت منه صديقي الوحيد..كنا نستذكر دروسنا سويا مره عندهم ومره عندنا ومرات يبات معي وماما صديقه لمامتوا...المهم صرنا نحب الهزار اااكثير ونروح لشان نجلس لوحدنا امام الاشجار في المساحه الي ورا الفصول نستذكر دروسنا ونجلس للدردشه...كانت غرفه عم عبدالحميد الفراش امامنا مباشره وهو راجل طيب ويمازح التلامذه كثير واكثر التلامذه يحبونه لطيبته ووقاره ودعاباته المسليه..بعض المرات اجلس بانتظار هشام ومن ثم ياتي ويستمر الوقت والاحظ اهتمام عم عبدالحميد بينا لشئ ما فعم عبدالحميد يدقق النظر تجاهنا وهو يعصر زبه حتي ان صديقي هشام لاحظ ذلك وبتنا نمزح ونقول
هاد بدو ينيكك بزبه(كنا نتمازح ونغيظ بعضنا)ونقول لبعضنا
لو ناكك حايقتلك وكنا نتباري في من هو الذي يريده عم عبدالحميد
هشام:هو يريدك انت لشان طيزج كبيره
وانا اقولوا
سمير:لا هو بدو يزبطك انت لشان طيزج اكبر
ونضحك ببراءه ونلتصق ببعضنا اكثر ونتصارح مع بعضنا اكثر حتي صرنا نقول اي شئ لبعضنا
بس انا كنت افهم ليش عم عبدالحميد يفعل كذا ولكن اتعلل بانه قد يريد تفسير مني عندما وجدني اندفع خارج المنزل للاسطي حسنين وانا مرتبك ااااكثير وشبه عاري؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف اسوي وايش اقول ااالوا بس هادا عادي متل ماهو كان موجود انا ايضا موجود..بس هو ليش كان بالداخل ربما؟؟؟؟؟ ربما كان ضيفا...ربما هو جارهم او قريبهم ربما؟؟؟بس هو مافهمش حاجه مو اخاف منها كنت اركض وانا عم ارفع الشورت مافيهاش حاجه ولو سالني اقول اااالوا كنت بترتر وخفت من كلب او من قطه.....لكن هل سيقتنع بتلك الاجابه؟؟؟؟؟؟؟؟..صار يتودد لي كل مايمر بي او مرات اشعر به يشير لي براسه لااتي ااالوا بس هادا يمكن تخمين ليس الا وهو بعيد مااقدرش اتاكد هو عاوزني في ايه.. ..كان سني لا يتيح لي التفكير بدقه او منطق....بعض المرات اشعر بعم عبدالحميد عندما يمر امامي يضع يده ببتاعوا ويعصره بسرعه حتي لا يلاحظ احد التلامذه بس انا لاحظت تكرارها امامي..وانا ابتسم وافكر ويش يقصد.....استبعدت التفكير في رغباته هل بدو ينيكني مااعتقدش بس هو بعمر جدي ...بدأت اشعر بنشوه غريبه لرؤيه زب عم عبدالحميد غصب عني من وراء الجلباب كان حاجه كبيره اوي وعريض متل الدراع فهو يزيدني نشوه وارتجاف وخدر بجسدي وهو يعصره امامي بس اخاف يشوفني تلميذ او يحس بيئ احد...فوق كل ذلك تطورت علاقتي بصاحبي هشام فهو يثيرني بوجهه الوسيم وجسده الممتلئ رغم براءته فهو لا يعرف اصلا النيك ولا اعتقد بانه يفهم او يحس فيه..بعض المرات نتمازح وادقرلوا فيغضب ويحاول يدقرلي فافرح واقف ماامنعوش كانوا مافيهاش حاجه واقول اااه نيكني ااااهوا....زبك مايعملش حاجه ونضحك..صرنا نتمازح اكثر وانا اضحك والمس بتاعوا واعصروا واقولوا انا حااقطعولك وهو يلمس بتاعي ويعصروا ويقولي انا اليئّ حااقطعلولك ونضحك..كان برئ جدا ومايفهمش النيك تطورت علاقتنا اكثر بيوم ما كان معي بالبيت نستذكر دروسنا وانا موصد الباب بالمفتاح..كان يريد الاستحمام فهو يشعر بالحر وانا اقول دخلت الحمام بدي اتحمم معك واضحك
وهو يقول مو معقول تشوف زبي واشوف زبك هادا مو معقول....بس لو دخلت معي راح انيكك.... ويضحك وانا اضحك
وازغزغوا بخصري وا ناوش بيدي طيزوا وابعبصها وادقرلوا بمزاح واهرب ويطاردني بس شويه هوغفلني وراح ماسكني وحضني من الخلف وصار يدقرلي وانا صامت ماقلتش حاجه وصار يزيد وينيكني بالملابس ويبعبصني بصباعوا وماقلتش حاجه رحت في عالم تاني واشعر باللذه وانا افكر(هشام لو ناكني ارحم من الرجاله)رحنا باللذه ومازلنا نقف متلاصقين هو ورائي ويدفع بزبه علي الشورت احس فيه زبه صار متل الصخر وشويه شعرت كانني يغشي علئ ولا ادري بحالي..... همس لي بصوت ضعيف
هشام:سمير انت بدك ياه
رددت له برخاوه غير معتاده وانا خائف مايتجاوبش معي ويروح زعلان وغضبان وانا مستحئ منه
سمير:مابعرف..لو انت تعبان خلاص ارتاح فيئ
هشام:تعال بالسرير
صرت متل المخدر اطاوعوا بس ماقدرتش انظر لعيونوا كنت مكسوف وهو صار حميان ومولع
سحبني بالسرير وسدحني وصعد بظهري وصار يفرشلي بزبه احس بزبه عريض ومخشب وحلو مايالمنيش لو دخلوا فيئّ
مابعرف ايش الئ صار فيئّ بس حبيت ابسط هشام واريحوا
هشام صار يفرشلي بزبوا وهو يناهد وانا اتأوه بغنج ااااه ااااه
هشام: بدي انيكك انا تعبان سيبني اكمل للاخر
سمير:اه بس اعطيك وتعطيني..انا بحبك اووووي
صار يتعري ومازال ينام بظهري التفت ااالوا بشوف زبه عريض وكمرتوا منتفخه بس اقدر اتحملوا..وشويه سحبت الشورت مني وساعدني لين صرت دون شورت
واحساس بالنشوه وانا انام وشويه احس بزبه صار يلمس فتحتي وانا افرج اكثر بين فخودي وهو يدفع ويقوم ويهبط عليّ..مقدرتش استحمل وانا اهمس اااالوا
هشام ارجوك دخلوا فيئّ..دخلوا كلوا حبيبي
وسط تنهداته وتنفسه المتهدج نطقها بحشرجه
هشام :::حاضر بس ماتصرخش
يمسح زبه بالريق وحط كمرته بخرقي وكبس بشده اااااه يوجعني اااااه
نطقتها بلذه وراح مدخلوا كلوا اشعر بلذه وشوق وزبه يرجرج احشائي وينكت جواتي وجسدي يدغدغني وزبه يروح للداخل ويسحبوا للكمره وانا اقول ااااه اااوف ااااه حرقني ااااه خلاص افتحني حبيبي وزبه ينساب كلوا..اشعر بالاحساس الحقيقي دون الم فهادا زب مناسب مو كبير بس عريض..جاتني النشوه وادفع بطيزي للاعلي لتصادف اندفاعه للاسفل وسط التاوهات الضعيفه والصرخات الخفيفه وبدأ ينشق ويصرخ بخفوت ثم كبسه بقوة حتي حسيت انه وصل قلبي اااااااه وانساب منيه بالاحشاء دافئ يلسع كان كثير اااوي ااااااوه..متعة بس ماني تالمت
سمير:هشام خليه جوه ماتطلعوش
هشام: حاضر حبيبي
احساس رائع ان تحس بزب يدلق منيه الحار فيك..صار يتنفس بتهدج وهو يضحك
هشام انت مبسوط حبيبي
سمير:اااااه كتير مبسوط
هشام:بدي ياه..نطقها بصوت خجول..ثم انسحب ونام بجانبي وهو مغمض عنيه
بدأت الحس االلوا ظهروا وعنقوا والحس فتحتوا وانا افرق بين شقيه الكبيرين..حتي داب خالص وساح
ويتهته بالكلمات
ااااه دخلوا فيئّ..دخلوا متل مادخلتوا فيك ااااه
هجت اوي ورحت تافل علي طيزوا وغرقت زبي العريض بالتفال ثم كبستوا..كان اول مره يتناك وضل يصرخ شويه شويه ويعض الفراش ااااي اااي دخلوا براحه حبيبي صار يفتح افخادوا اكثر وفجاه طيزوا بلعت زبي للاخر وفتحتوا وضليت انيك وهو ااح اااح شويه وجعني اااوف ماتألمنيش حبيبي وانا هجت متل دكر البط وانيك هادا نيك حلو اشعر بشئ يسري بين اوردتي وشراييني ثم بدأ زبي الدفق والرش في احشاء هشام وهو ينتفض ويقول
ااااي هادا حار ويش كبيت فيئّ ااااي نااااااار.اه اه اه اه اه
ضللت فوقيه فتره طويله وهو يترجاني مااطلعوش ويهمس لي بحياء
بدي واحد اخر الحين حبيبي هادا حلو وانا اضحك صرنا بالحمام وتفاهمنا وصار بينا كل مانتختلي ببعضنا نتنايك..صار حبيبي ورجالي وانا كمان صرت رجالوا ودكروا نحكي لبعضنا اي شئ مانخبيش ايتوا حاجه.....واتفقنا نشوف ايش بدوا عم عبدالحميد..بس بصراحه عجبنا زبه ااكثير وكنا نضحك ونقول جربوا انت الاول.....كنا كتير نتمازح بزب عم عبدالحميد حتي بدأت ارتعش حين مانذكر زبه العريض....
عندما صرنا متفاهمين انا وهشام اصبح الجؤ حلو صارت المدرسه احلي ماافارقوش ابدا ...واليوم انا انتظر هشام اجلس لوحدي وخيالي يسرح لبعيد ولقد مرت خمس ايام ماناكنيش ولا نكتوا..يمر عم عبدالحميد الفراش بئ وبعد التحية والقفشات والدعابات
عم عبدالحميد:سمير تعالالي بالغرفه بدي معك كلمتين ياابني
وراح بالغرفه وقبل ان يتخطاها التفت لي وصار يعصر زبه ويبتسم لي بصوره خفيفه وبسيطه..اعصابي تلفت ومبين زبه كبير وعريض احس انه منتصب بس مخبيه بيده..جسمي صار خدران وانا انتظر هشام والتفت يمين شمال مافي حد ....لقد تاخر هشام ويش فيه مادريت..التفت لغرفه عم عبدالحميد كان يقف بالنافذه ينظر لي ثم بدأ الابتسام وشاورلي بايديه
تعالالي ياسمير
التفت يمين شمال مافيش حدا شايفني ثم اسرعت بالدخول للغرفه ماني داري كيف دخلت هادا الئ صار بس ماكنتيش واعئ بنفسي وماكنتيش عارف انا عايز ايه بس هو جذبني متل المغنطيس
انا ملخبط ومرتبك واعصابي مو علي بعضيها...دلفت للغرفه وانا اطأطئ راسي وصامت ربما اتوقع اشياء وربما اعرف ماذا يريد مني ولكنني ماقدرتش اعاند وانا مااقدر انظر لوجه..تقدم وحياني
عم عبدالحميد:ازيك ياسمير واحشني اااوي
سمير: وانا كمان
لا ادري لماذا نطقت تلك الكلمه ولكنها جاءت غصب عني
سحبني واجلسني بالدكه ويقول بصوت فيه بحه وارتجاف شرفتني ياابني وانا من زمان بدي ادردش معك بمفردنا
سمير:وانا كمان
عم عبدالحميد:تركني اسويلك شائ ياابني انت غالي عليّ اااوي
وبدأ التحضير للشائ واشوف زبه صار معصب ويعصروا ومشغول بتحضير الشائ وانا روحي كمن سحبها مني..الجوء صار سكون تام وانا عيوني مزغلله وبشوف زبه متل اليئ بدو يمزق الجلباب لين يطلع
ثم ناولني الكوب وانا ارتجف ويدي ترتعش
عم عبد الحميد:تتذكر ياسمير لما كان استاذ رشيد عايزك تروحلوا بعد الدوام تجئ وقتيها اربع شهور وانا بقفل باب المدرسه عليكم...انا كنت خائف عليك ااااكثير منو ياابني
راسي يدور هو لسع متذكر..قلتلوا
تشكر ياعم عبدالحميد
ويدردش معي وهو جالس بقربي يتذوق الشائ بصوت مثير
عم عبدالحميد:هو كان عاوزك ليش
اصابني الحياة والارتباك
سمير:لا ماحصلش حاجه كان عاوزني ارتب معه الدفاتر
صار يبتسم لي ويفركلي بشعري بحنية وصوت عميق
عم عبدالحميد:ماتخبيش عليّ انا بحبك اااوي ياسمير
سمير:انا كمان بحبك اااوي ياعمي
عم عبدالحميد:طب لما خلصتوا الدفاتر سابك تروح معملاش معاك حاجة
لم استطيع النطق بايتوا كلمه وفضلت ساكت وانا انظر للارض بحياء واشعر بازدياده بتعصير زبه
ويضل يرتفع ويرتفع.....
عم عبدالحميد:طب يعني انت ماسبتوش يعمل
يحاصرني بالكلمات وهو يعني انه يعرف مايريده استاذ رشيد من التلامذه لما يروحلوا اخر الدوام
واضل ساكت مااقدرش اقول و الحياء يطوقني
عم عبدالحميد:طب انت مابتحبنيش وموش عايزني
نطقتها بسرعه وهلع
سمير:لا لا ماتقلش كدا ياعمي
تناول مني كوب الشائ وهو يقول اصبلك اخر حبيبي وانا قلتلوااا تشكر.... وراح للصنبور وانا اشوف بتاعوا متل الخشبه مصخر وناشف بدو يثقب الجلباب واعصابي تلفت ااااوي مااقدرش اتنفس وقلبي يدق بسرعه وهو يغسل الاواني بالصنبور
بس عاجلني بسؤال محرج اوووي
عم عبدالحميد:طب الاسطي حسنين ابني ماعملش معاك وريحك حبيبي
اصابني الحياء اكثر واكثر وازدادت دقات قلبي
سمير:هو الاسطي حسنين ابنك
عم عبدالحميد: اااه ابني وانا بعرفوا اااوي ....ابني فحل بيحب الولاد الحلويين اااوي
اصابني الحياء والخجل والارتباك بس رديت ببطء وصوت ضعيف
سمير:اه هو صاحبي بس ....ما.........ما......ما.......
عم عبدالحميد:ماتكملش..مايهمنيش..لاني بحبك ااااوي ومشتاقلك
بدا عم عبدالحميد يبتسم بشهوة وبعض الارتجفات بانت علي صدغيه...ثم اتجه للمنضده وهو يضع بعض الاواني والكبايات وساب الصنبور مفتوح والماء يصب بالحوض
روح ياسمير اقفل الصنبور..وانا اتحرك واقفل الصنبور حضني بحنيه وراح بوشوشلي باذني بكلام رومانسي مااقدرش اتحملوا
عم عبدالحميد:بدي ادويقك بتاعي ماحتسيبوش ابدا.
سمير ااااه.... بس..... لكن
عم عبدالحميد:.انا بحبك اوووي وعاوزك تفهمني حبيبي...قلبي كلوا ليك
سمير:انا اخاف بس يوجعني
عم عبدالحميد: ماتخافش انا بوعدك ماتشعرش بوجع حبيبي..لاني اخاف عليك
سمير:بس بتاعك كبير
عم عبدالحميد: ماكبيرش ولا حاجه ..انا ماادخلوش كلوا حبيبي..لانك حبيبي
وانا مااقول غير اه اااه...بس يحرقني
وزبه يغوص بين شق مؤخرتي متل النار سخن يلسع متل الجمر
عم عبدالحميد: انا تعبان وبدي ارتاح خمس سنين من مامراتي ماتت ومانكتش
ويدغدغني في اثدائي ومازال يحضني ويمص اذني ويوشوش وانا سحت خالص
شالني وهو يحضني ونيمني علي ظهري ونام عليّ علي الدكه المتسعه وهو يعضعض عنقي ويمتص شفتاي ويرضعهما وانا ماوعيت غير اني ارفع رجليّ وصار يدخل بين فخودي
عم عبدالحميد:اتركني نيكك حبيبي...انت لو دقتش بتاعي ماحاتسبنيش
ثم بدا بفتح الملابس ويمصلي اثدائي وانا تكهربت وجسدي تخدر وتحلل وارتخئ
اااه ااه يدغدغني عمي شويه ااااهه اااااي
اااوف عمو لا لا لا يدغدغني اااوف ااااه
اصبحت عاري الصدر ومازال يلحس ابطئ التي ينبت بها زغب خفيف..ثن يمرر لسانه علي صدري حتي العانه ويدخل لسانه علي سرتي وانا سحت وقلبي يدق وينبض ااااااي ااااوف خلاص عمو..ااااه خلاص
عم عبدالحميد:اتركني اوريك المتعه لشان ماتفارقنيش ابدا حبيبي
وانا اناهد اااه وااااه اااوف يشفط حلمات اثدائي شفط وهي تكبر وتتحجر وتصير حمراء من الاثاره
جردني من البنطال وامسك زبي والتقمه بفمه وهو يمصه ويرضعه ويلحس خصاويي وينزل لتحت وهو يرفع اقدامي اكثر حتي اتصل لسانه بفتحتي ولحسها ويمصها مص
وانا ااااي صرخت ماقدرتش جسمي كلوا بموت ااااه اي اي اي اوف عمو انا انا
عم عبدالحميد:ايه قول
اي اي اي
عم عبدالحميد:ماقلتش ليه؟؟خلاص انت عاوزوا
سمير:اااه خلاص عمو
اسرع ومازلت ارفع اقدامي وسحب علبه الفازلين من الرف وبدا يمسح زبه مو كان زبه عادي هادا اكبر واعرض من زب الحمار متل الرمح وكمرته كبيره اوي.بدا بمسحه من الكمره حتي الجذع وهو يمرر يديه عليه بنعومه وزبه يزداد انتفاخ
ومسح فتحتي بالفازلين وبدا يدعك عليها دعك خفيف وهو يقول
عم عبدالحميد:ماتخفاش ياسمير راح ادخل الكمره بس وانت ماحاتحسش بوجع بوعدك حبيبي
برك بين افخادي ورفعني لاعلي وجذبني نحياتوا حتي اصبحت فخذاي تجلسان علي فخذيه وريحني وصار جسدي يرتاح علي فخذيه وشال اقدامي بين اكتافوا وارتفع بجسده للاعلي فانفرجت افخادي وبرزت فتحتي وتفرقت شقي مؤخرتي واتسعت
وانا افكر واقول هادا الي حايفتحني بخبراتوا صار مسيطر علئ تماما وانا متل العصفور بين يديه
بدأ في الهبوط والحز والدفع للامام وانا اشعر بزبه يضرب شقي مرخرتي خفيف وانا اااااوف وجسدي يرتجف من اللذه
اشعر به يعرف مايريده وبقوه وخبرات وفن ومهاره
بدأ بضرب كمرته بفتحتي خفيف خفيف وانا فاتح فمي ببله واتوقع ان يغرزه بقوه ثم ازداد الضرب ولكن دون الم
صعد لاعلي قليلا ويضرب بكمرته فتحتي حتي شعرت بشئ لذج يسيل من فتحه كمرته ويعرك فتحه طيزي بللها وهو يضرب خفيف
اشعر بلذه غريبه وهو يضرب فتحتي برفق وسرعه بس كمرته عريضه ماتقدر طيزي تنفتح اكثر من هيك الفتحه
لم يفتر او يتوقف ويهمس لي
عم عبدالحميد: ماتخجلش مني ياسمير.الجماع حلو بس عايز رجل يفهموا
سمير:اه حلو
وصار يزيد بالضرب والدفع واشعر بفتحتي تتسع وربما اشعر بجزء من كمرته يدخل ويخرج خفيف
عم عبدالحميد:انت مبسوط حبيبي
سمير:اه مبسوط.شفشفني عمو..لا ادري كيف تجرءت ونطقتها..ولكنني احتاج الي مص شفتاي من كثره اللذه والشوق
صار يرتشف شفتاي ويمتصهما وهو يرتفع اكثر ويضرب بسرعه اكثر من زي قبل
انقضت ربع ساعه ومازال عجزه يرتفع ويهبط ويتقدم ويرخئ للخلف يعالج في فتحتي لتتسع وتاذن بدخول كمرته ومن ثم الاذن بقبول باقي الزب العريض بسهوله
تتسع وتتوسع فتحتي كل ماتضربها كمره زبه فتنفرج وتشتاق اليه اكثر فاصبحت اتقدم كل ماتقدم هو فتنبعج فتحتي بكمرته فتدخل كجزء من النواه فازدادت الضربات الخفيفه الخبيره
اااااه..ااااااااح.....ااااي زبك وجعني ااااي
دخلت كمرته فحضني اكثر وطوقني بيديه وهو يقبلني ويمتص شفاهي وينفخ في اذني ويواسيني ويخفف علئّ
عم عبدالحميد:خلاص حبيبي دخلت الكمره..انا اوعدك ماحاازيد الا لما تقولي زيد
سمير:ااااوف اخاف
عم عبدالحميد:انت حبيبي ...مايردنيش اشوفك تتوجع..صارت اختلاجات وجهه تنم عن الحب والشوق والغرام
سمير:خلاص ماتزيدوش
صار يبتسم ويدردش معي ويضحك بوجهي لشان انسي زبه الي بدأ يدخل فيئّ
عم عبدالحميد:انا عايز تنبسط اوووي..بدي اجامعك كل الوقت
وانا ابتسم بخوف..واهمس
هو حلو بس مااحبش يوجعني متل ماوجعني ابنك الاسطي حسنين
عم عبدالحميد:راح اخليك تنسي نفسك بالنيك... واهنيك واسعدك
ابتسم امام وجهه وهو يقبلني بشهوة ونهم ويمتص شفتاي باسلوب لذيذ يدغدغني وكلماته مثيره
عم عبدالحميد:حاافشخك بس حاتقولي افشخني كمان وكمان
ابتسمت اكثر
وكلماته تثيرني وجسدي يرغب اكثر ويزداد اهتزاز وطلب للجماع والمضاجعة
عمو زيد شويه
لم يصدق وصار يهتز ويرتجف ثم دفعه اكثر حتي اسمع صرير زبه وهو ينزلق فيئّ
اااه..دخل كلوا ولا مدخلش
صار يناهد وهو يدفع اكثر ويحز عجزه للامام
عم عبدالحميد:شويه وحاادخلوا كلوا حبيبي..حاافتحك واشوفك مبسوط
اه دخلوا بس مايوجعنيش نطقتها بضعف وارتجافه واقدامي علي كتفيه وهو يلتصق بعانته علي فخادي فقد تبقي النص ليفتحني فتح حقيقي
اااه زيد كمان وصاار ينيك شويه شويه يخرجوا ويفوتوا اكثر حتي شعرت بخصاويه تضرب فتحتي تريد الدخول
سحب يدي لاتحسس زبه بالداخل فوضعتها علي باب طيزي اتحسس زيه فوجدته باكمله يغوص وعرضه كله فات جوايي
اه اااه كلوا فيئّ
عم عبدالحميد:خلاص حبيبي زبي فتحتك مبروك..مافيش وجع تاني حبيبي
اشعر به قد بدأ الجماع وهو يدفع بزبه لاقصي مدي ثم يسحبه للكمره ويفوتوا بسرعه وانا ااااه اااه
صار يضربه بالجوانب لشان تتسع للمستقبل ويدفع دكره بقوة وشهوة ويرجني رج ويخضني خض وانا اهتز واقدامي تتلوي بين اكتافه اشعر بلذه مو بعدها لذه وزبي صار حديده
صار ينيكني بقوة وباس وهو يتغزل فيئّ
عم عبدالحميد:طيزك تحب زبئ...هي ديقه وجميله
وانا اااه دخلوا فيئ كلوا اااه..متخليش حته دخلوا كلوا
حتي ضربني بزبه ضربه للداخل انخلع لها قلبي وتسمرت اقدامي كانها اصابها شلل زعاف
وهو يناهد ويهمس
خليني افتحك..خليني افشخك...خليني احبلك
صار متعرق وهو يدخلوا للاعلي وللاسفل وللامام بباس وشدة
مسكني بقوة وحضني بوحشيه ثم دفعه اكثر وبكل قوة وعنف وانا صرخت ااااااه ااااااي
فقد احسست به وقد اتصل بقلبي وبعثره
اااااااي وجعني اااااي عمو وجعني ومازال دافع به وضاغط عليه حتي احسست به وهو يئن ويصرخ ويمور وينخر ويشخر ويّقعر
ثم اندلقت مياه متل النار باحشائي
ااااااوف نار هادا سخن
ويش كبيت فيئّ ااااي ااااوف ااااااح
مازال زبه يفيض بالماء والمني الحار وهو يحضني بشده فهمدت بلذه وسكنت بشوق وشبق وتناعست عيناي وتصلبت شراييني وفجاه تراشش الماء من زبي فتساقط علي وجهه وبطني والارض كان كثيفا بسبب الجماع اللذيذ
اااااه
نواصل
سمير اللوطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات بنات - سكس عربي