العودة   منتديات بنات - سكس عربي > قصص سكس > قصص سكس اغتصاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-24-2008, 09:01 PM   #1
حاير
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 352
افتراضي لا أعرف كيف حدث ذلك؟


المريض التالي (صرخت)

دخلت علي بخطى واثقة، كانت شقراء، (اعلان : اذا وجت هذه القصة خارج منتديات عطعوط كل ما عليك فعله هوه كتابة كلمة {عطعوط** داخل **** وسوف تدخل الى اكبر موقع سكس عربي بالعالم كله)) بعينين سوداوين وشعر أسود فاحم، تفيض أنوثة ورقة، ترتدي تنورة خمرية اللون، عادية الطول، تظهر تحتها أجمل ساقين رأيتهما في حياتي ترتدي جورباً أبيض لامع.

لم استطع ولو للحظة أن أصرف نظري عن قدميها، وبدأت تتحدث عن مشكلتها.

بصراحة لم أكن أقوى على النظر في عينيها، كان عيناي مثبتة إلى قدميها كيفما تحركت وكانت تتحدث معي وتتكلم وأنا لا أعيها أبداً إلا أن قالت:

- هل أعجبتك؟

- آه، عفواً، ماذا تقولين يا سيدتي

- هل أعجبتك؟

- ربما هناك خطاً سيدتي، ماذا تقصدين بـ أعجبتك؟

- قدماي

- قلت لها وأنا ارتجف وأشعر بدقات قلبي المسرعة، عفواً سيدتي، لا أفهم ماذا تقصدين؟

وبكل برود أشعلت سيجارتها، وأكملت: قبّلها

كانت هذه الكلمة بمثابة صعقة بالنسبة إلي، وباستغراب شديد قلت، ما هذا الذي تقولينه يا سيدتي

نهضت واقفة واقتربت من مكتبي الصغير، ثم رفعت قدمها على الطاولة الصغيرة بجانبي وقالت، قبلها، نظرت لها مندهشاً وما هي إلا لحظات حتى شعرت بيدها تدفع رأسي إلى الأسفل حتى لامست شفتاي قدميها

استولى علي الذهول للحظات، ثم انتفضت صارخاً أنا لا أسمح لك وما إن أكملت كلمتي الأخيرة حتى شعرت بصفعة قوية على خدي، وضحكة نسائية تقول، تسمح، من أنت لتسمح أيها العبد الحقير

خيم الصمت بعد هذه الجملة لمدة دقائق وأنا أنظر في قدميها وهي تنظر نظرة قوية إلي.

أمعنت النظر في قدميها، كانتا جميلتان جداً، ساحرتين، الحق كل الحق أجمل ما فيها، بدأت أتحدث مع نفسي، نعم أنا عبد، هذا صحيح، كل هذا الجمال يستحق أن أكون خادماً له، وفي غمرة أفكاري هذه أيقظني صوتها:

- اخلع لي حذائي

وبدون أي معارضة، وجدت نفسي أقترب أكثر فأكثر من قدميها وشرعت أفك لها الحذاء، حين شعرت بالصفعة الثانية، بصوت غاضب قالت اخلعه بفمك أيها الخادم

انكببت على قدميها وأنا أشعر بمتعة غريبة في خدمة هذه المرأة، فككت لها الحذاء، ظل معلقاً بفمي، قالت وهي تعود إلى كرسيها الأساسي:

- تعال إلى هنا، على ركبتيك طبعاً

ففعلت

- والآن ألا ترى معي أن هذا الحذاء قذر بعض الشيء ويحتاج التنظيف

- صحيح مولاتي، هل أنظفه لك؟

- طبعاً ستنظفه لي، لكن بلسانك، فقد سمعت أن لسان الرجل من أجود ماسحات الأحذية، قالتها ساخرة وأطلقت ضحكة قصيرة

وبدون أن أنبس بأي حرف شرعت العق حذائها من أسفله وعاليه وجوانبه وأقبله وأقلبه بين يدي، قطع متعتي هذه صوتها الحاد:

- والآن أيها العبد:

- أمرك مولاتي

- اخلع لي جواربي

جثثت عند قدميها وقلت لها سمعاً وطاعة

بدأت أخلع جوربها شيئاً فشيئاً وأنا اقبل كامل قدمها نزولاً، إلى إن انتهيت من القدم الأولى....

فجأة لمحت شيئاً في يدها وكان حزاماً جلدياً كالذي يربط حول الكلاب لاصطحابهم أثناء النزهات

رفعت رأسي


حدث ذلك بسرعة كبيرة، بيد مرتجفة بدءت أتحسس الطوق على رقبتي

عفواً يا سيدتي، قد أكون قد قبلت لك قدمك لانها جميلة، لكن ذلك لايعني أبداً أنني... صفعة أخرى

توقفت عن الكلام.. نظرت في عينيها، فيهما قوة غريبة، قوة تجعلك كالنائم مغناطيسياً بين ذراعيها



قالت بصوت أقرب للهمس



اسمعني جيداً

أنت هنا عبد لي، أتفهم معنى هذه الكلمة، أجل عبد، انت مجرد خادم حقير، وأنا سيدتك... ومن الآن فصاعداً، يجب عليك أن ******** قدمي من حذائي



كانت عيناي مثبتة على قدميهان انها فعلأً جميلة. وبدون أي ردة فعل وبذهن شارد، أجبتها سمعاً وطاعة يا مولاتي ولي الشرف بل كل الشرف أن أكون ليس فقط خادماً أو عبداً لقدميك، بل حذاء لهما أيضاً



هزت رأسها في حركة نسائية وقالت ضاحكة، في جميع الأحوال، انت لست مخير، أنت مسخر لخدمتي، أنت مخلوق لعبادتي .... وأطلقت ضحكة ساخرة قوية.

وقفت وهي تمسك الطوق وبدأت تسحبني منه في أرجاء الغرفة، تأمرني أن أنبح، أن أنهق، وأنا راض كل الرضا وسعيد كل السعادة بما أفعله

بعد برهة من الدوران مصحوباً بالشتائم من قبلها، جلست و بدأت تقول:

والأن ... تعال واركع لقدماي ولا تنسى ان تقبل حذائي



سمعاً وطاعة يا مولاتي....



وبداءت انفذ....



بعد برهة قصيرة... أمسكت قدمها وقلت لها:



هل تسمح مولاتي بأن ألعق لها قدمها من الأسفل حتى أنظفها لها



أجابت : ولو أنك غير مؤهل لتضع فمك القذر على قدمي الطاهرة، لكن افعل ففي نهاية الأمر هذا سيزيدك ذلاً



بدأت من اصابع قدميها، الواحد تلو الأخر... احتضت القدم اليمنى في يداي ورفعتها إلى فمي وبدأت.. شرعت ادخل لساني بين أصابع قدميها.. ألعقها من الأسفل .. اقبلها، في حين كانت هي ممسكة حذائها وتمرره على وجهي وفمي ورأسي وتطلق ضحكات ساخرة من حين لآخر



كم أود لو أدوسك بهذا الحذاء... قالت





أجبت: مولاتي أنا رهن اشارة قدميك، افعلي ما شئتي بي





بصوت قوي وبلهجة أمرة استطردت، البسني حذائي.. بفمك طبعاً.. ففعلت



والأن استلقي أمامي ها هنا، وشرعت تدوس على وجهي وصدري وبطني بقدميها، أمرتني أن افتح فمي وبدأت تدخل قدمها بحذائها كما هي في داخل فمي وهي واقفة فوق صدري... تضحك وتسخر وتقول هذا ممتع حقاً



ساعتان كاملتان بعد ذلك وأنا اقبل وألعق وأحتضن قدميها وحذائها



قطع صمتنا هذا قولها لقد تأخرت... ونفضتني من على قدميها كما تهش الكلاب قائلة، سأعود إليك لاحقاً ... حتى ذلك الحين، تذكر أني *** ومولاتك...



أمرك سيدتي



وبدون اي كلمة أخرى فتحت الباب وخرجت...



وقفت ذاهلاً وأنا اففكك طوق الكلب من رقبتي، وأنا اقول لنفسي، لم يكن معنى لحياتي قبل هذه المرأة، فعلاً الحق كل الحق، في أننا نحن جنس الرجال عبارة عن أحذية في أقدام النساء



تمت....
حاير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2012, 06:44 PM   #2
المرتجي
Member
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 68
افتراضي

حقير وسخ داست علي وشك ولم تنيكها
المرتجي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات بنات - سكس عربي