العودة   منتديات بنات - سكس عربي > قصص سكس > قصص اللواط والشذوذ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-17-2011, 01:08 AM   #1
oldking_70
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 10
افتراضي اتنكت بمزاجى


تبدا قصتى منذ سنوات ليست بالبعيدة فانا اصلا لم اتناك فى حياتى قبل هذه المرة الامرة واحده منذ ما يقرب من عشر سنوات لكنها تركت لى ذكرى ولذة لم استطع نسيانها وكنت اتمنى ان اكررها لكنى كنت اخاف
كنت ذاهب لاستلم عملى الجديد فى قرية تبعد عن بلدنا بحوالى عشرة كليومترات وكانت تلك اول مره اذهب فيها الى هذه البلد وكان الجو حارا والباص ممتلئ وكانت ملابسى خفيفة وكنا نركب الباص وقوفا ووقف خلفى شاب متين الجسم وبعد لحظات التصق فى من الخلف وانا لم اشك فى شئ حتى لاحظت انه بدأ يزيد التصاقه فى ويلمس زبه بطيزى مرات
فبدات ارتعش وان كنت قد اعجبنى هذا الشئ فعدلت له طيزى ليكون على راحته بدون ان انظر له ومما ساعد فى هذا زحام الباص بشدة فبدا يلمس طيزى بيده لمرتان او ثلاث حتى عندما ايقن انى لا ابالى ادخل اصابعه بين فلقتى مما زاد من لذتى وتهيجى فملت للامام ممكنا زبه الذى وقف كالحديدة من طيزى وعندما اقتربنا من البلد سالت شخصا يقف امامى عن المكان الذى اريد الذهاب اليه لانى غريب ولا اعرفه وكنت اتمنى ان يرد هو . فرد هو انه ذاهب الى هناك وسننزل سويا فى المحطة القادمة فاخبرنى احدالركاب انها ليست هى محطتى لكنى بادرت قائلا انى سانزل لاقضى عملا اخر فنزلنا سويا
فنظرت اليه لاول مرة فوجدته شابا ريفيا شديد المراس فطلبت منه ان يوصلنى الى مقصدى فقال اننا سنضطر للذهاب اولا الى مزرعتة لقضاء شئ بسيط ونذهب بعدها الى مقصودى وهنا ادركت ما يريد ولم اكن لاستطيع ان اقاوم فقدكنت ا شعر ان طيزى تاكلنى وتريد زب هذا الشاب الذى هيجها فى الباص المهم مشيت معه صامتا حتى وصلنا الى مزرعتةوكانت عباره عن مزرعة مانجو مساحتها تقارب العشرون فدان ففتح الباب و اخبرنى انه لايوجد احد بالداخل وبمجرد ان اجتزنا الباب وضع يده على طيزى برقة واكثر صراحة فانتفضت وقلت له ماذا تفعل فقال انه هو من كان خلفى بالباص فقلت وانه من ملأ طيزى لعبا طوال الرحلة فضحكت وقلت له انه قليل الادب جدا وجرئ جدا واثار شهوتى بشدة ( حيلنى يعنى ) فوجهنى للحائط
و حضننى من الخلف بسرعة و كان زبه قد وقف فى وقت قياسى فقلت له ربما يرانا احد فقال ان هذا المكان مقطوع ولايسمع فيه الصراخ وظل محتضننى كما كنا فى الباص وانا سعيد جدا ومددت يدى لالامس زبه ثم قلت له بعد ان سخنت خالص هو انت ماعندكشى اللا كده فجذبنى جريا الى استراحته التى لم ارى منها شئ لانى كنت انتظر اللحظة الحاسمه التى يدخل فيها زبة فى طيزى وبدا يداعب طيزى بحنان لم اكن اتوقعه وادخلنى الى الحمام واغتسلت وخرجت فانامنى على بطنى وبدا يلعب باصابعه فى طيزى وانا لا اتكلم حتى تفاجات به قد نزل يبوس طيزى ويعضها ويدخل لسانه فى طيزى حتى شعرت ان طيزى تلتهب من الرغبة فطلب منى ان امص زبه فرفضت بشده فلم يغضب بل انه وضع زبه المتوسط الطول رقيقا على طيزى لاشعر بالحراره التى تصل الى راسى ونظرا لانى لم اتناك من قبل فلم يدخل زبه رغم انى كنت احاول مساعدته فغضب منى وقال لى اننى لا اريده لانى لو كنت اريده لتركت طيزى تفتح فقلت له صدقنى انا عاوز كل حتة من زبك تسكن فى طيزى لكنى لم اتناك قبل اليوم ( لسه بكر يعنى ) فاتى بكريم ووضعه على طيزى وضعه على زربه وحاول ادخال زبه فدخلت راسة ومعها شعرت ان روحى تطلع من اللذه وكان زبه عندما اخترق حجب طيزى قد فك عقدة لسانى وشجعنى اننا كنا بعيدين جدا عن الناس فصرخت فيه اهههههههههههههههههه اححححححححححححححححححححح وكانى اكبر شرموطة فقال ان لم يدخل الاراسه فقط فقلت له اللذة دى كلها من الراس بس كفاية كدة اطيزى هاتنفلق فقاللى هابسطك وبدا يحرك زبه فى طيزى الضيق شئ فشئ وانا اتاوه اههههههه احححححححح برااااحه حتى اشعر باتساع طيزى فاطلب منه ان يدخل جزء اكبر وانا منبطح على الارض رافعا له طيزى لأعلى ليفعل فيها ما يشاء ومن شدة اللذه كنت اعض فى المخدة التى امامى واصرخ واشعر ان متعة العالم كلها هى فى ذلك الزب الذى يخترق طيزى وظل يحاول وانا اتاوه وانغج حتى ادخل زبه كله فى طيزى و مددت يدى لارى الكمية التى تدخل فى فتفاجات ان زبه كله قد غاص فى اعماق طيزى العطشى للنيك من زمن وانا يساورنى شعور من اللذة والالم وانا اقول له كمان فاخرج زبه فجاة من طيزى فقلت له انت طعته ليه ؟؟ قال ساريحك وذهب ودهنه كريم مرة اخرى وعاد وبدا يلامس طيزى لمسا خفيفا او يدخل جزء بسيط فقط ويخرجه سريعا مما يزيد من تهييجى و محنتى ولذتى فكنت اتاوه وادفع طيزى على زبه فيضحك هو ويبعده مما يدل على انه كان متعودا على هذا الشئ فقلت له ارجوك دخله فادخله فى طيزى التى كانت مفتوحه تلك المرة وبدا يخرجة ويدخلة بطيئا وانا اشعر بمنتهى اللذه حتى اتسعت طيزى تماما واصبح يدخله ويخرجه بشدة اكبر واسرع وانا اكاد اموت منا للذه واقول له نيكنى كمان دخلو جامد برد نار طيزى طيزى محتاجه شبعها نيكنى جامد ريحنى واستمرينا على هذا الوضع مايقرب من ربع ساعه وكان كريما معى فعندما اراد ان ينزل منيه سالنى انزل فين فاجبته بشهوانية برد نار طيزى المولعة نزل فى قلبى فى كبدى من جوه فحضننى بشدة وقسوة شعرت بعدها بسائلة السحرى الدافئ اللذج يملا طيزى فبقيت بعدها نائما على بطنى مايقرب من الربع الساعة وهو جالس بين رجلى يلعب بطيزى السخن ويمسك الفلقتين ويفتحهم ويضمهم لبعض ثم شعرت ان طيزى تاكلنى فطلبت منه انه ينيكنى تانى فقاللى انتما شبعتش قلت له انت ماينشبعشى منك ولا من زبك فطلب منى ان اخذ وضع الكلبه ففعلت فادخل زبه ببطئ وبساطه فلم تكن هناك مشكله الان فانا فى قمة الرغبة وطيزى فى قمة الارتخاء ولبنه مازل فى طيزى احسن من الكريم وبدا ينيك بشدة وسرعة ووحشية اكثر من الاول وصراخى ومتعتى تزيد اكثر واكثر حتى سقطت على الارض فادارانى على ظهرى ورفع ارجلى على كتفيه وادخل زبه متمكننا منى وبدا ينيك بشده حتى شعرت ان طيزى قد فتحت جدا فجعلته ينام على ظهره وجلست على زبه المنتصب جدا وبدأت اتحرك فوقا وتحتا احيانا وحيانا اخرى اماما وخلفا ويمينا ويسارا وانا فى قمة المتعة متغنجا وضاحكا وصارخا ومتاوها فطلب منى ان اقف وحملنى على يديه وادخل زبه مثل افلام السكس مما ساعده خفة وزنى وقوته وانا اضحك سعيدا ثم طلب منى ان اعتدل وانام على بطنى مرة اخرى واسند قدميه الى الحائط وبدا ينيك فى طيزى بشدة وعزم اكبر ويخرج زبه من طيزى ويدخله فجأة وانا اضحك واتاوه حتى شعرت بالارتواء وان طيزى قد شبعت نيك فانزل تلك المرة على طيزى من الخارج و ظهرى فقال لى انت موش ها تغسل طيزك وضهرك قلت له لا انا عاوز اسيب منيك جوايا فضحك و دخلنا سويا لنغتسل ...فقلت له انت اللى عملت فى طيزى كده فيجب عليك انك انت اللى تغسلها فضحك وقال ماشى وبدا يغسل فى طيزى و ملاها بعبصة ويدخل اصابعه فيها وانا سعيد
فامسك بزبه وقال اننى من فعلت بزبه هذا فيجب على ان اغسله فلعبت فيه وغسلته حتى انتصب مرة اخرى فاعجبنى منظره فانحنيت وقبلته ووضعته على خدى كما كنت اشاهد فى الافلام وقبلته مرة اخرى وحاولت ان اجرب ان اضعه فى فمى فوجدت انه ليس شئ سئ بل هو منظر جميل ويثير الشهوة فاستمريت فى مصه وهو صامت تماما
فوقفت معطيا وجهى للحائط بدون كلام منحنيا على كرسى فادخل زبه بسرعة وناكنى بشدة انا فى قمة المحن والشهوة حتى افرغ ما بقى من منيه فى طيزى
فخرجت على موعد اخر
oldking_70 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-17-2011, 04:09 PM   #2
سامبا2
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 25
افتراضي

قصه جميله..خلتني نار...ياريت انيكك وتنيكني...
sambamamo2@yahoo.com
سامبا2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-26-2011, 01:32 PM   #3
elzaemforever
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 4
افتراضي

انا جاهز ليك انا كمان
و انت يا سامبا ننيك بعض
elzaemforever22@yahoo.com
elzaemforever غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2011, 02:01 AM   #4
خادم الكس والطيز
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 15
افتراضي

قصة حلوة ياريت ان طيزك تلاقى الزب اللى يسعدها ويحترمها ويقدرها
خادم الكس والطيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2011, 04:50 PM   #5
سلفستر ستالون
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 19
افتراضي

هذا صار مو طيز صار ميدان التحرير هههههه
سلفستر ستالون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 11:14 AM   #6
السما الصافيه
Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 59
افتراضي

تبدا قصتى منذ سنوات ليست بالبعيدة فانا اصلا لم اتناك فى حياتى قبل هذه المرة الامرة واحده منذ ما يقرب من عشر سنوات لكنها تركت لى ذكرى ولذة لم استطع نسيانها وكنت اتمنى ان اكررها لكنى كنت اخاف
كنت ذاهب لاستلم عملى الجديد فى قرية تبعد عن بلدنا بحوالى عشرة كليومترات وكانت تلك اول مره اذهب فيها الى هذه البلد وكان الجو حارا والباص ممتلئ وكانت ملابسى خفيفة وكنا نركب الباص وقوفا ووقف خلفى شاب متين الجسم وبعد لحظات التصق فى من الخلف وانا لم اشك فى شئ حتى لاحظت انه بدأ يزيد التصاقه فى ويلمس زبه بطيزى مرات
فبدات ارتعش وان كنت قد اعجبنى هذا الشئ فعدلت له طيزى ليكون على راحته بدون ان انظر له ومما ساعد فى هذا زحام الباص بشدة فبدا يلمس طيزى بيده لمرتان او ثلاث حتى عندما ايقن انى لا ابالى ادخل اصابعه بين فلقتى مما زاد من لذتى وتهيجى فملت للامام ممكنا زبه الذى وقف كالحديدة من طيزى وعندما اقتربنا من البلد سالت شخصا يقف امامى عن المكان الذى اريد الذهاب اليه لانى غريب ولا اعرفه وكنت اتمنى ان يرد هو . فرد هو انه ذاهب الى هناك وسننزل سويا فى المحطة القادمة فاخبرنى احدالركاب انها ليست هى محطتى لكنى بادرت قائلا انى سانزل لاقضى عملا اخر فنزلنا سويا
فنظرت اليه لاول مرة فوجدته شابا ريفيا شديد المراس فطلبت منه ان يوصلنى الى مقصدى فقال اننا سنضطر للذهاب اولا الى مزرعتة لقضاء شئ بسيط ونذهب بعدها الى مقصودى وهنا ادركت ما يريد ولم اكن لاستطيع ان اقاوم فقدكنت ا شعر ان طيزى تاكلنى وتريد زب هذا الشاب الذى هيجها فى الباص المهم مشيت معه صامتا حتى وصلنا الى مزرعتةوكانت عباره عن مزرعة مانجو مساحتها تقارب العشرون فدان ففتح الباب و اخبرنى انه لايوجد احد بالداخل وبمجرد ان اجتزنا الباب وضع يده على طيزى برقة واكثر صراحة فانتفضت وقلت له ماذا تفعل فقال انه هو من كان خلفى بالباص فقلت وانه من ملأ طيزى لعبا طوال الرحلة فضحكت وقلت له انه قليل الادب جدا وجرئ جدا واثار شهوتى بشدة ( حيلنى يعنى ) فوجهنى للحائط
و حضننى من الخلف بسرعة و كان زبه قد وقف فى وقت قياسى فقلت له ربما يرانا احد فقال ان هذا المكان مقطوع ولايسمع فيه الصراخ وظل محتضننى كما كنا فى الباص وانا سعيد جدا ومددت يدى لالامس زبه ثم قلت له بعد ان سخنت خالص هو انت ماعندكشى اللا كده فجذبنى جريا الى استراحته التى لم ارى منها شئ لانى كنت انتظر اللحظة الحاسمه التى يدخل فيها زبة فى طيزى وبدا يداعب طيزى بحنان لم اكن اتوقعه وادخلنى الى الحمام واغتسلت وخرجت فانامنى على بطنى وبدا يلعب باصابعه فى طيزى وانا لا اتكلم حتى تفاجات به قد نزل يبوس طيزى ويعضها ويدخل لسانه فى طيزى حتى شعرت ان طيزى تلتهب من الرغبة فطلب منى ان امص زبه فرفضت بشده فلم يغضب بل انه وضع زبه المتوسط الطول رقيقا على طيزى لاشعر بالحراره التى تصل الى راسى ونظرا لانى لم اتناك من قبل فلم يدخل زبه رغم انى كنت احاول مساعدته فغضب منى وقال لى اننى لا اريده لانى لو كنت اريده لتركت طيزى تفتح فقلت له صدقنى انا عاوز كل حتة من زبك تسكن فى طيزى لكنى لم اتناك قبل اليوم ( لسه بكر يعنى ) فاتى بكريم ووضعه على طيزى وضعه على زربه وحاول ادخال زبه فدخلت راسة ومعها شعرت ان روحى تطلع من اللذه وكان زبه عندما اخترق حجب طيزى قد فك عقدة لسانى وشجعنى اننا كنا بعيدين جدا عن الناس فصرخت فيه اهههههههههههههههههه اححححححححححححححححححححح وكانى اكبر شرموطة فقال ان لم يدخل الاراسه فقط فقلت له اللذة دى كلها من الراس بس كفاية كدة اطيزى هاتنفلق فقاللى هابسطك وبدا يحرك زبه فى طيزى الضيق شئ فشئ وانا اتاوه اههههههه احححححححح برااااحه حتى اشعر باتساع طيزى فاطلب منه ان يدخل جزء اكبر وانا منبطح على الارض رافعا له طيزى لأعلى ليفعل فيها ما يشاء ومن شدة اللذه كنت اعض فى المخدة التى امامى واصرخ واشعر ان متعة العالم كلها هى فى ذلك الزب الذى يخترق طيزى وظل يحاول وانا اتاوه وانغج حتى ادخل زبه كله فى طيزى و مددت يدى لارى الكمية التى تدخل فى فتفاجات ان زبه كله قد غاص فى اعماق طيزى العطشى للنيك من زمن وانا يساورنى شعور من اللذة والالم وانا اقول له كمان فاخرج زبه فجاة من طيزى فقلت له انت طعته ليه ؟؟ قال ساريحك وذهب ودهنه كريم مرة اخرى وعاد وبدا يلامس طيزى لمسا خفيفا او يدخل جزء بسيط فقط ويخرجه سريعا مما يزيد من تهييجى و محنتى ولذتى فكنت اتاوه وادفع طيزى على زبه فيضحك هو ويبعده مما يدل على انه كان متعودا على هذا الشئ فقلت له ارجوك دخله فادخله فى طيزى التى كانت مفتوحه تلك المرة وبدا يخرجة ويدخلة بطيئا وانا اشعر بمنتهى اللذه حتى اتسعت طيزى تماما واصبح يدخله ويخرجه بشدة اكبر واسرع وانا اكاد اموت منا للذه واقول له نيكنى كمان دخلو جامد برد نار طيزى طيزى محتاجه شبعها نيكنى جامد ريحنى واستمرينا على هذا الوضع مايقرب من ربع ساعه وكان كريما معى فعندما اراد ان ينزل منيه سالنى انزل فين فاجبته بشهوانية برد نار طيزى المولعة نزل فى قلبى فى كبدى من جوه فحضننى بشدة وقسوة شعرت بعدها بسائلة السحرى الدافئ اللذج يملا طيزى فبقيت بعدها نائما على بطنى مايقرب من الربع الساعة وهو جالس بين رجلى يلعب بطيزى السخن ويمسك الفلقتين ويفتحهم ويضمهم لبعض ثم شعرت ان طيزى تاكلنى فطلبت منه انه ينيكنى تانى فقاللى انتما شبعتش قلت له انت ماينشبعشى منك ولا من زبك فطلب منى ان اخذ وضع الكلبه ففعلت فادخل زبه ببطئ وبساطه فلم تكن هناك مشكله الان فانا فى قمة الرغبة وطيزى فى قمة الارتخاء ولبنه مازل فى طيزى احسن من الكريم وبدا ينيك بشدة وسرعة ووحشية اكثر من الاول وصراخى ومتعتى تزيد اكثر واكثر حتى سقطت على الارض فادارانى على ظهرى ورفع ارجلى على كتفيه وادخل زبه متمكننا منى وبدا ينيك بشده حتى شعرت ان طيزى قد فتحت جدا فجعلته ينام على ظهره وجلست على زبه المنتصب جدا وبدأت اتحرك فوقا وتحتا احيانا وحيانا اخرى اماما وخلفا ويمينا ويسارا وانا فى قمة المتعة متغنجا وضاحكا وصارخا ومتاوها فطلب منى ان اقف وحملنى على يديه وادخل زبه مثل افلام السكس مما ساعده خفة وزنى وقوته وانا اضحك سعيدا ثم طلب منى ان اعتدل وانام على بطنى مرة اخرى واسند قدميه الى الحائط وبدا ينيك فى طيزى بشدة وعزم اكبر ويخرج زبه من طيزى ويدخله فجأة وانا اضحك واتاوه حتى شعرت بالارتواء وان طيزى قد شبعت نيك فانزل تلك المرة على طيزى من الخارج و ظهرى فقال لى انت موش ها تغسل طيزك وضهرك قلت له لا انا عاوز اسيب منيك جوايا فضحك و دخلنا سويا لنغتسل ...فقلت له انت اللى عملت فى طيزى كده فيجب عليك انك انت اللى تغسلها فضحك وقال ماشى وبدا يغسل فى طيزى و ملاها بعبصة ويدخل اصابعه فيها وانا سعيد
فامسك بزبه وقال اننى من فعلت بزبه هذا فيجب على ان اغسله فلعبت فيه وغسلته حتى انتصب مرة اخرى فاعجبنى منظره فانحنيت وقبلته ووضعته على خدى كما كنت اشاهد فى الافلام وقبلته مرة اخرى وحاولت ان اجرب ان اضعه فى فمى فوجدت انه ليس شئ سئ بل هو منظر جميل ويثير الشهوة فاستمريت فى مصه وهو صامت تماما
فوقفت معطيا وجهى للحائط بدون كلام منحنيا على كرسى فادخل زبه بسرعة وناكنى بشدة انا فى قمة المحن والشهوة حتى افرغ ما بقى من منيه فى طيزى
فخرجت على موعد اخر


شكرا لك .. وقصه جميله
اضغط على أحد هذه الصور للتحميل

السما الصافيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-19-2011, 09:40 PM   #7
sex001
Senior Member
 
الصورة الرمزية sex001
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 196
افتراضي

مشكوووووووووووووووووور
sex001 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2011, 11:59 PM   #8
oldking_70
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 10
افتراضي

كل ما اعاود قرائة القصة دى اشعر بنفس اللذة والمتعة الى كنت حاسس يها لما كان زبه مغروس فى او كانه لسه بينزل منيه السخن حالا فى طيزى الشبقة
oldking_70 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-31-2011, 02:44 AM   #9
عايز اتمتع
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 15
افتراضي

ياريت انيكك انا كمان ونتمتع مع بعض
عايز اتمتع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 08:58 AM   #10
على احمد 2
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 14
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oldking_70 مشاهدة المشاركة
تبدا قصتى منذ سنوات ليست بالبعيدة فانا اصلا لم اتناك فى حياتى قبل هذه المرة الامرة واحده منذ ما يقرب من عشر سنوات لكنها تركت لى ذكرى ولذة لم استطع نسيانها وكنت اتمنى ان اكررها لكنى كنت اخاف
كنت ذاهب لاستلم عملى الجديد فى قرية تبعد عن بلدنا بحوالى عشرة كليومترات وكانت تلك اول مره اذهب فيها الى هذه البلد وكان الجو حارا والباص ممتلئ وكانت ملابسى خفيفة وكنا نركب الباص وقوفا ووقف خلفى شاب متين الجسم وبعد لحظات التصق فى من الخلف وانا لم اشك فى شئ حتى لاحظت انه بدأ يزيد التصاقه فى ويلمس زبه بطيزى مرات
فبدات ارتعش وان كنت قد اعجبنى هذا الشئ فعدلت له طيزى ليكون على راحته بدون ان انظر له ومما ساعد فى هذا زحام الباص بشدة فبدا يلمس طيزى بيده لمرتان او ثلاث حتى عندما ايقن انى لا ابالى ادخل اصابعه بين فلقتى مما زاد من لذتى وتهيجى فملت للامام ممكنا زبه الذى وقف كالحديدة من طيزى وعندما اقتربنا من البلد سالت شخصا يقف امامى عن المكان الذى اريد الذهاب اليه لانى غريب ولا اعرفه وكنت اتمنى ان يرد هو . فرد هو انه ذاهب الى هناك وسننزل سويا فى المحطة القادمة فاخبرنى احدالركاب انها ليست هى محطتى لكنى بادرت قائلا انى سانزل لاقضى عملا اخر فنزلنا سويا
فنظرت اليه لاول مرة فوجدته شابا ريفيا شديد المراس فطلبت منه ان يوصلنى الى مقصدى فقال اننا سنضطر للذهاب اولا الى مزرعتة لقضاء شئ بسيط ونذهب بعدها الى مقصودى وهنا ادركت ما يريد ولم اكن لاستطيع ان اقاوم فقدكنت ا شعر ان طيزى تاكلنى وتريد زب هذا الشاب الذى هيجها فى الباص المهم مشيت معه صامتا حتى وصلنا الى مزرعتةوكانت عباره عن مزرعة مانجو مساحتها تقارب العشرون فدان ففتح الباب و اخبرنى انه لايوجد احد بالداخل وبمجرد ان اجتزنا الباب وضع يده على طيزى برقة واكثر صراحة فانتفضت وقلت له ماذا تفعل فقال انه هو من كان خلفى بالباص فقلت وانه من ملأ طيزى لعبا طوال الرحلة فضحكت وقلت له انه قليل الادب جدا وجرئ جدا واثار شهوتى بشدة ( حيلنى يعنى ) فوجهنى للحائط
و حضننى من الخلف بسرعة و كان زبه قد وقف فى وقت قياسى فقلت له ربما يرانا احد فقال ان هذا المكان مقطوع ولايسمع فيه الصراخ وظل محتضننى كما كنا فى الباص وانا سعيد جدا ومددت يدى لالامس زبه ثم قلت له بعد ان سخنت خالص هو انت ماعندكشى اللا كده فجذبنى جريا الى استراحته التى لم ارى منها شئ لانى كنت انتظر اللحظة الحاسمه التى يدخل فيها زبة فى طيزى وبدا يداعب طيزى بحنان لم اكن اتوقعه وادخلنى الى الحمام واغتسلت وخرجت فانامنى على بطنى وبدا يلعب باصابعه فى طيزى وانا لا اتكلم حتى تفاجات به قد نزل يبوس طيزى ويعضها ويدخل لسانه فى طيزى حتى شعرت ان طيزى تلتهب من الرغبة فطلب منى ان امص زبه فرفضت بشده فلم يغضب بل انه وضع زبه المتوسط الطول رقيقا على طيزى لاشعر بالحراره التى تصل الى راسى ونظرا لانى لم اتناك من قبل فلم يدخل زبه رغم انى كنت احاول مساعدته فغضب منى وقال لى اننى لا اريده لانى لو كنت اريده لتركت طيزى تفتح فقلت له صدقنى انا عاوز كل حتة من زبك تسكن فى طيزى لكنى لم اتناك قبل اليوم ( لسه بكر يعنى ) فاتى بكريم ووضعه على طيزى وضعه على زربه وحاول ادخال زبه فدخلت راسة ومعها شعرت ان روحى تطلع من اللذه وكان زبه عندما اخترق حجب طيزى قد فك عقدة لسانى وشجعنى اننا كنا بعيدين جدا عن الناس فصرخت فيه اهههههههههههههههههه اححححححححححححححححححححح وكانى اكبر شرموطة فقال ان لم يدخل الاراسه فقط فقلت له اللذة دى كلها من الراس بس كفاية كدة اطيزى هاتنفلق فقاللى هابسطك وبدا يحرك زبه فى طيزى الضيق شئ فشئ وانا اتاوه اههههههه احححححححح برااااحه حتى اشعر باتساع طيزى فاطلب منه ان يدخل جزء اكبر وانا منبطح على الارض رافعا له طيزى لأعلى ليفعل فيها ما يشاء ومن شدة اللذه كنت اعض فى المخدة التى امامى واصرخ واشعر ان متعة العالم كلها هى فى ذلك الزب الذى يخترق طيزى وظل يحاول وانا اتاوه وانغج حتى ادخل زبه كله فى طيزى و مددت يدى لارى الكمية التى تدخل فى فتفاجات ان زبه كله قد غاص فى اعماق طيزى العطشى للنيك من زمن وانا يساورنى شعور من اللذة والالم وانا اقول له كمان فاخرج زبه فجاة من طيزى فقلت له انت طعته ليه ؟؟ قال ساريحك وذهب ودهنه كريم مرة اخرى وعاد وبدا يلامس طيزى لمسا خفيفا او يدخل جزء بسيط فقط ويخرجه سريعا مما يزيد من تهييجى و محنتى ولذتى فكنت اتاوه وادفع طيزى على زبه فيضحك هو ويبعده مما يدل على انه كان متعودا على هذا الشئ فقلت له ارجوك دخله فادخله فى طيزى التى كانت مفتوحه تلك المرة وبدا يخرجة ويدخلة بطيئا وانا اشعر بمنتهى اللذه حتى اتسعت طيزى تماما واصبح يدخله ويخرجه بشدة اكبر واسرع وانا اكاد اموت منا للذه واقول له نيكنى كمان دخلو جامد برد نار طيزى طيزى محتاجه شبعها نيكنى جامد ريحنى واستمرينا على هذا الوضع مايقرب من ربع ساعه وكان كريما معى فعندما اراد ان ينزل منيه سالنى انزل فين فاجبته بشهوانية برد نار طيزى المولعة نزل فى قلبى فى كبدى من جوه فحضننى بشدة وقسوة شعرت بعدها بسائلة السحرى الدافئ اللذج يملا طيزى فبقيت بعدها نائما على بطنى مايقرب من الربع الساعة وهو جالس بين رجلى يلعب بطيزى السخن ويمسك الفلقتين ويفتحهم ويضمهم لبعض ثم شعرت ان طيزى تاكلنى فطلبت منه انه ينيكنى تانى فقاللى انتما شبعتش قلت له انت ماينشبعشى منك ولا من زبك فطلب منى ان اخذ وضع الكلبه ففعلت فادخل زبه ببطئ وبساطه فلم تكن هناك مشكله الان فانا فى قمة الرغبة وطيزى فى قمة الارتخاء ولبنه مازل فى طيزى احسن من الكريم وبدا ينيك بشدة وسرعة ووحشية اكثر من الاول وصراخى ومتعتى تزيد اكثر واكثر حتى سقطت على الارض فادارانى على ظهرى ورفع ارجلى على كتفيه وادخل زبه متمكننا منى وبدا ينيك بشده حتى شعرت ان طيزى قد فتحت جدا فجعلته ينام على ظهره وجلست على زبه المنتصب جدا وبدأت اتحرك فوقا وتحتا احيانا وحيانا اخرى اماما وخلفا ويمينا ويسارا وانا فى قمة المتعة متغنجا وضاحكا وصارخا ومتاوها فطلب منى ان اقف وحملنى على يديه وادخل زبه مثل افلام السكس مما ساعده خفة وزنى وقوته وانا اضحك سعيدا ثم طلب منى ان اعتدل وانام على بطنى مرة اخرى واسند قدميه الى الحائط وبدا ينيك فى طيزى بشدة وعزم اكبر ويخرج زبه من طيزى ويدخله فجأة وانا اضحك واتاوه حتى شعرت بالارتواء وان طيزى قد شبعت نيك فانزل تلك المرة على طيزى من الخارج و ظهرى فقال لى انت موش ها تغسل طيزك وضهرك قلت له لا انا عاوز اسيب منيك جوايا فضحك و دخلنا سويا لنغتسل ...فقلت له انت اللى عملت فى طيزى كده فيجب عليك انك انت اللى تغسلها فضحك وقال ماشى وبدا يغسل فى طيزى و ملاها بعبصة ويدخل اصابعه فيها وانا سعيد
فامسك بزبه وقال اننى من فعلت بزبه هذا فيجب على ان اغسله فلعبت فيه وغسلته حتى انتصب مرة اخرى فاعجبنى منظره فانحنيت وقبلته ووضعته على خدى كما كنت اشاهد فى الافلام وقبلته مرة اخرى وحاولت ان اجرب ان اضعه فى فمى فوجدت انه ليس شئ سئ بل هو منظر جميل ويثير الشهوة فاستمريت فى مصه وهو صامت تماما
فوقفت معطيا وجهى للحائط بدون كلام منحنيا على كرسى فادخل زبه بسرعة وناكنى بشدة انا فى قمة المحن والشهوة حتى افرغ ما بقى من منيه فى طيزى
فخرجت على موعد اخر
يابختك حبيبى ياريتنى كنت معاك smsm.love126@yahoo.com
على احمد 2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات بنات - سكس عربي